سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
795
سنن سعيد بن منصور
--> = أخرجه عبد الرزاق في " تفسيره " ( 1 / 77 ) بهذا اللفظ . وأخرجه أيضًا ( 2 / 275 - 276 ) من نفس الطريق في تفسير قوله تعالى في سورة التوبة : { إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الكُفْرِ } قال مجاهد : فرض الله الحج في ذي الحجة ، وكان المشركون يسمّون الأشهر : ذا الحجة ، والمحرم ، وصفر ، وربيع ، وربيع ، وجمادى ، وجمادى ، ورجب ، وشعبان ، ورمضان ، وشوال ، وذا القعدة ، وذا الحجة ، ثم يحجون فيه مرة أخرى ، ثم يسكتون عن المحرم ، فلا يذكرونه ، ثم يعدّون فيسمّون صفر صفر ، ثم يسمون رجب جمادى الآخرة ، ثم يسمون شعبان رمضان ، ورمضان شوال ، ثم يسمون ذا القعدة : شوالا ، ثم يسمون ذا الحجة : ذا القعدة ، ثم يسمون المحرم ذا الحجة ، ثم يحجون فيه ، واسمه عندهم : ذو الحجة ، ثم عادوا كمثل هذه القصة ، فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين ، حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القعدة ، ثم حج النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حجته التي حج ، فوافق ذا الحجة ، فذلك حين يقول النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في خطبته : ( ( إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض ) ) . ومن طريق عبد الرزاق أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 4 / 148 رقم 3715 ) . والبيهقي في الموضع السابق من " سننه " . د - طريق عيسى بن ميمون الجُرَشي ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مجاهد : { وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ } قال : لا شهر يُنسأ ، ولاشك في الحج ، قد بُيِّن ، كانوا يسقطون المحرم ، ثم يقولون : صفران ، لصفر وشهر ربيع الأول ، ثم يقولون : شهرا ربيع ، لشهر ربيع الآخر وجمادى الأولى ، ثم يقولون : جماديات ، لجمادى الآخرة ولرجب ، ثم يقولون لشعبان : رجب ، ثم يقولون لرمضان : شعبان ، ثم يقولون لشوال : رمضان ، ويقولون لذي القعدة : شوال ، ثم يقولون لذي الحجة : ذا القعدة ، ثم يقولون للمحرَّم : ذا الحجة ، فيحجون في المحرم ، ثم يأتنفون ، فيحسبون على ذلك عدةً مستقبلة على وجه ما ابتدأوا ، فيقولون : المحرم وصفر وشهرا ربيع ، فيحجون في المحرم ليحجوا في كل سنة مرتين ، فيسقطون شهرًا آخر فيعدّون . =